تعرضت أم مرفوقة بطفلها، مؤخرا، لحالة من الهلع الشديد بمدينة العروي، بعد محاصرتهما من طرف مجموعة من الكلاب الضالة بأحد الأحياء، في مشهد أعاد إلى الواجهة تنامي هذه الظاهرة التي باتت تؤرق الساكنة المحلية.
وحسب معطيات متداولة، فقد وجدت الأم نفسها في موقف صعب وهي تحاول حماية طفلها من الكلاب التي كانت تجوب المكان، ما خلق حالة من الخوف والارتباك، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث التي تستهدف أحيانا أطفالا أو أشخاصا في أوقات متفرقة من اليوم.
وتشهد مدينة العروي، في الآونة الأخيرة، انتشارا ملحوظا للكلاب الضالة في عدد من الأحياء والشوارع، الأمر الذي أصبح يشكل مصدر قلق حقيقي لدى السكان، الذين عبروا عن استيائهم من الوضع، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول ناجعة.
ويرى عدد من المواطنين أن تفاقم هذه الظاهرة يعكس، حسب تعبيرهم، نوعا من التقاعس في التعامل مع هذا الملف، خصوصا في ظل ما قد تسببه الكلاب الضالة من مخاطر صحية وسلامة عامة، من قبيل حوادث العض أو نقل بعض الأمراض.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى وضع خطة محكمة للحد من انتشار الكلاب الضالة، عبر اعتماد مقاربة متوازنة تراعي سلامة المواطنين وتحترم في الوقت ذاته المعايير المعمول بها في تدبير هذا النوع من الإشكالات.
ويبقى تدخل الجهات المختصة مطلبا ملحا لدى ساكنة العروي، من أجل إعادة الإحساس بالأمن داخل الأحياء، وضمان سلامة الأطفال والنساء وكافة المواطنين.
