تبون يطلق و1Tik».. منصة تواصل أم أداة رقابة؟

 

أثارت انضمام رئاسة عبد المجيد تبون إلى تطبيق «1Tik» ضجة إعلامية واسعة، حيث وُصفت المنصة بأنها أول منصة جزائرية خالصة تهدف إلى كسر هيمنة العمالقة الرقميين. لكن خلف هذه الدعاية الرسمية، يبرز الواقع التقني الفعلي للمنصة: واجهة بدائية، محتوى محدود، وأداء متواضع لا يرقى لمنافسة المنصات العالمية.
المراقبون يشيرون إلى أن «1Tik» تتجاوز البعد التكنولوجي لتصبح أداة تحكم، تتيح للسلطات مراقبة المستخدمين والتحكم في المحتوى، مستفيدة من استضافة البيانات على خوادم محلية لتقييد الأصوات المعارضة وتوجيه النقاش العام وفق أجندة رسمية.
بالتالي، يبدو أن الطموح المعلن بـ«سيادة رقمية» يخفي وراءه هدفًا استراتيجيًا لتعزيز الرقابة الرقمية والسيطرة على المعلومات، أكثر من كونه مشروعًا مبتكرًا في عالم التواصل الاجتماعي.