شهدت المنطقة الممتدة بين مدينتي السعيدية ورأس الماء، زوال اليوم السبت، واقعة غريبة أثارت استغراب الساكنة، بعد اختفاء طفل في ظروف غامضة قبل أن يتم العثور عليه في مدينة أخرى.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن طفلا يبلغ من العمر 14 سنة، ينحدر من منطقة مداغ بإقليم بركان، غادر منزل أسرته بعد صلاة العصر متوجها إلى قاعة لممارسة الرياضة، حيث اعتاد التدرب على فنون القتال، غير أنه لم يعد في الوقت المعتاد، ما أثار قلق أسرته.
وأمام هذا الوضع، بادر والد الطفل إلى التوجه نحو مقر الدرك الملكي بمدينة السعيدية من أجل التبليغ عن اختفاء ابنه، قبل أن يتلقى اتصالا هاتفيا مفاجئا من الطفل نفسه، يخبره فيه بتواجده بمدينة رأس الماء، دون توضيح ملابسات انتقاله إليها.
وطلب الأب من ابنه التوجه إلى محيط مقر الدرك الملكي برأس الماء، حيث التحق به هناك، ليعودا معا إلى مركز الدرك الملكي بالسعيدية من أجل استكمال الإجراءات القانونية والاستماع إلى تفاصيل الواقعة.
هذا، وقد فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا في هذه الحادثة الغريبة، للكشف عن ظروف وملابسات اختفاء الطفل وطريقة انتقاله بين المدينتين في ظرف وجيز، وسط تساؤلات عديدة حول ما جرى.
