كشفت صحيفة “ساحل انتلجنس” المتخصصة في شؤون الساحل الإفريقي أن المغرب، في ظل دعمه لحلفائه في الخليج ضمن التحركات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، يواجه تهديدات متصاعدة من أطراف مرتبطة بإيران، من بينها جبهة البوليساريو وتنظيمات متطرفة تنشط في منطقة الساحل.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن هذه التهديدات تشمل أيضا تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة في إفريقيا، مع الإشارة إلى أن بعض هذه الجماعات تحظى بدعم أو تغطية داخل الجزائر، في سياق إقليمي متوتر ومعقد.
كما أفادت المصادر بأن جبهة البوليساريو، التي تتخذ من تندوف مقرا لها داخل التراب الجزائري، تتوفر على تجهيزات عسكرية تشمل طائرات بدون طيار ومعدات ذات صلة بإيران، إضافة إلى وجود عناصر تدريب وتأطير مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بحسب تقارير استخباراتية.
وفي المقابل، جددت الولايات المتحدة موقفها الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يعزز موقع المملكة في مواجهة هذه التحديات الإقليمية.
وعلى المستوى التاريخي، تميزت العلاقات المغربية الأمريكية بخصوصية لافتة، إذ كان المغرب أول من اعترف بالولايات المتحدة سنة 1777، عندما فتح السلطان محمد الثالث موانئ البلاد أمام السفن الأمريكية.
كما توج هذا المسار بتوقيع معاهدة السلام والصداقة سنة 1786، التي ما تزال تعد أقدم علاقة دبلوماسية مستمرة في تاريخ الولايات المتحدة دون انقطاع.
