بلجيكا : حادثة توقيف شابّة مغربية مُرضِعة في محطة أنتويرب تُثير إستياءاً واسعاً.

حيث أثارت واقعة توقيف شابة كانت تقوم بإرضاع طفلتها الرضيعة داخل محطة القطار في مدينة أنتويرب موجة من الإستياء والتساؤلات حول أسلوب تعامل الشرطة #البلجيكية مع المدنيين، خاصّة في الحالات الإنسانية.

وبحسب روايات متداولة، فإن الشابة، التي لديها طفلة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، كانت تجلس في إحدى زوايا محطة القطار لإرضاع صغيرتها، وعندما إقترب منها أحد عناصر الشرطة، حاولت إدارة جسدها لتغطية نفسها أثناء ذلك، إلا أن تصرُّفها أثار شكوك الشرطي، ممّا أدّى إلى تدخُّل عدد من عناصر الشرطة وتفتيشها ميدانياً أمام أنظار المارّة.

 

وأضافت الروايات أن عملية التفتيش لم تُسفِر عن العثور على أي مخالفات، ورغم ذلك تم تقييد الشابة بالأصفاد ونقلها إلى مركز الشرطة، حيث خضعت لتفتيش إضافي بِدُون العثور على أي شيء يبرر توقيفها.

 

وأشارت المصادر إلى أن الشابة لا تتحدث اللغة الهولندية، ما صعّب عليها التواصل أو فهم ما يجري، قبل أن يتم إحتجازها داخل غرفة الحجز لعدَّة ساعات، في حين بقيت طفلتها خارجاً تبكي، بحسب ما تم تداوله.

 

وقد أثارت هذه الحادثة ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث إعتبرها كثيرون تصرفاً غير مُبرّر ويفتقر إلى الحس الإنساني، مطالبين بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وضمان إحترام حقوق الأفراد، خاصة الأمهات والأطفال.

 

في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من الجهات المختصة بشأن الحادثة، في انتظار توضيح الحقائق كاملة.