طريق حيوية خارج الاهتمام رغم أهميتها في الربط بين الدريوش والناظور

مراسلة

رغم مرور سنوات على إنجاز الشطر الأول من الطريق الرابطة بين جماعة أمطالسة وجماعة تزطوطين، ما تزال هذه الطريق تراوح مكانها عند حدود ذلك الشطر، دون أن تعرف أي تقدم يُذكر في استكمال أشغالها أو تأهيلها بشكل يليق بأهميتها.

 

وكانت الآمال قد تعلّقت سنة 2015، حين قام وزير التجهيز والنقل آنذاك، عبد العزيز الرباح، بزيارة إلى مدينة الدريوش، حيث وعد بإدراج هذه الطريق، الممتدة على مسافة 22 كيلومتراً، ضمن برنامج التزفيت. غير أن مدة المسؤول الحكومي انتهت، وتعاقب بعده أكثر من وزير على القطاع، دون أن يتحقق أي تقدم فعلي في هذا المشروع الذي طال انتظاره.

 

ويعيد السكان في كل مناسبة طرح التساؤل نفسه حول أسباب استمرار تجاهل هذه الطريق، رغم دورها الحيوي في ربط جماعتين تنتميان إلى إقليمين مختلفين (أمطالسة بإقليم الدريوش، وتزطوطين بإقليم الناظور)، فضلاً عن كونها ممراً أساسياً لعدد من الدواوير والجماعات المجاورة. كما أن تأهيلها من شأنه فك العزلة عن مناطق قروية عدة، وتخفيف الضغط على الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين الدريوش والناظور، إلى جانب ما يمكن أن توفره من تسهيل لحركة التنقل والنشاط الاقتصادي بالمنطقة.

 

ورغم كل هذه الأهمية، لا تزال الطريق خارج دائرة الاهتمام، ولم تنل حظها حتى من برامج التزفيت، رغم إنجاز جزء منها في وقت سابق، وهو ما يزيد من استغراب الساكنة واستيائها من هذا الوضع.

 

وأمام هذا التأخر غير المبرر، يطالب السكان الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتأهيل هذه الطريق وتزفيتها في أقرب الآجال، بما يضمن سلامة مستعمليها، ويساهم في رفع العزلة عن القرى المجاورة، وتحسين ظروف التنقل بشكل عادي وآمن