كشفت مصادر متطابقة أن حزب العدالة والتنمية قرر استبعاد اسم فاروق الطاهري من الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة الناظور، المرتقب تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، في خطوة مفاجئة تعيد خلط أوراق الحزب على المستوى المحلي.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها زايوسيتي، فإن الطاهري، الذي سبق له الظفر بمقعد برلماني خلال الفترة الانتدابية الممتدة بين 2016 و2021، لن يكون ضمن الأسماء التي سيدفع بها الحزب في الاستحقاقات المقبلة، خاصة بعد هزيمته في انتخابات 8 شتنبر 2021.
وأكدت المصادر ذاتها أن قيادة الحزب فتحت نقاشا داخليا لحسم هوية المرشح المقبل، حيث يجري التداول حاليا بين ثلاثة أسماء بارزة، دون التوصل إلى قرار نهائي إلى حدود الساعة، ما يعكس حالة من الترقب داخل صفوف “المصباح” بإقليم الناظور.
وفي الوقت الذي بدأت فيه معالم الترشيحات تتضح لدى عدد من الأحزاب السياسية الأخرى، لا يزال حزب العدالة والتنمية يشكل استثناء، إذ يلف الغموض مرشحه الرسمي، وسط تساؤلات حول قدرة الحزب على استعادة حضوره الانتخابي بالدائرة.
وتأتي هذه التطورات في سياق استعدادات مبكرة للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث تسعى مختلف القوى السياسية إلى ترتيب أوراقها واختيار مرشحين قادرين على كسب ثقة الناخبين، في واحدة من أبرز الدوائر الانتخابية بجهة الشرق.
