لاعب منتخب فرنسا السابق: مدرب السينغال منافق ومناور كبير وما حدث في النهائي كان مخططا له

 

أشعل الدولي الفرنسي السابق، عادل رامي، جدلا واسعا بتصريحات قوية ومثيرة، وجه فيها انتقادات لاذعة لمدرب منتخب السنغال باب ثيياو، على خلفية ما جرى خلال المباراة النهائية لكأس إفريقيا بالمغرب.

 

وفي تصريحات إعلامية، لم يتردد رامي في وصف مدرب السنغال بـ”المنافق والمناور الكبير”، معتبرا أن كل ما حدث في النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل كان – حسب تعبيره – “مخططا له مسبقاً”.

 

وأكد المتحدث ذاته أن مدرب المنتخب السنغالي بدأ في التمهيد للأعذار قبل موعد النهائي بأيام، مشيرا إلى أنه كان يهيئ الأجواء لسيناريو معين، خاصة ما وصفه بـ”مسرحية الانسحاب”، التي يرى أنها كانت جزءا من خطة هدفها التشويش على أجواء المباراة وإفسادها.

 

ويرتقب أن تثير هذه الخرجة الإعلامية مزيدا من الجدل في الأوساط الرياضية، خصوصا في ظل حساسية المباراة بين المغرب والسينغال النهائية وما رافقها من ضغوط وتوترات كبيرة.