في لفتة إنسانية تعكس قيم الانفتاح وتبرز ثقافة التسامح التي تميز إقليم مالقة الإسباني، شارك خوان أنطونيو لارا، عمدة مدينة “بينالمادينا”، الجالية المغربية والمسلمة المقيمة بالمدينة أجواء صلاة وعيد الفطر السعيد لعام 2026.
احتفالية في قلب المدينة
شهدت الساحة الكبرى بـ “باركي بالوما” تجمعاً حاشداً للمسلمين المقيمين في المدينة، حيث أقيمت مراسم صلاة العيد في أجواء روحانية مفعمة بالبهجة. وقد كان لافتاً الحضور القوي لأفراد الجالية المغربية الذين يشكلون ركيزة أساسية من نسيج المجتمع في الجنوب الإسباني.
دعم رسمي لقيم التعددية
تأتي مشاركة العمدة لارا كرسالة سياسية واجتماعية واضحة تهدف إلى:
تعزيز ثقافة التعايش المشترك: من خلال التواجد الميداني في المناسبات الدينية الكبرى لجميع أطياف المجتمع.
تثمين دور الجالية المغربية: تقديراً لمساهماتهم الفعالة في التنمية المحلية والاندماج الإيجابي.
بناء جسور التواصل: التأكيد على أن “بينالمادينا” مدينة تحتضن الجميع بمختلف خلفياتهم الثقافية والدينية.
أجواء من المودة
وقد ظهر العمدة في صور تذكارية مع ممثلي الجالية والجمعيات الإسلامية، تعلوهم الابتسامة وسط تبادل التهاني والتبريكات، مما يعكس متانة الروابط الإنسانية التي تجمع السلطات المحلية بالسكان من أصول مهاجرة.
