فرنسا تنهي مغامرة هروب مغربي بعد 13 يوما

 

تمكنت قوات الأمن الفرنسية، صباح الجمعة 20 مارس، من إلقاء القبض على السجين إلياس خربوش، المعروف باسم “غانيتو”، في منطقة “كانيه-أون-روسيون”، بعد 13 يوماً من فراره المثير من سجن “فيلبانت”. وأكدت وزارة الداخلية أن عملية التوقيف جرت بسلاسة ودون وقوع أي حوادث، مشيدة بجهود فرق “بريغاد البحث والتدخل” (BRI).
ويعود تاريخ الهروب إلى 7 مارس، حين تمكن ثلاثة أشخاص من خداع إدارة سجن “سين سان دوني” بانتحال صفة رجال شرطة. وباستخدام أمر قضائي مزور، استلموا “غانيتو” بحجة نقله للتحقيق، قبل أن يختفوا به تماماً، ما كشف عن ثغرة أمنية كبيرة داخل المؤسسة السجنية.
وقد أدت التحقيقات السريعة التي باشرتها النيابة العامة في باريس إلى توجيه الاتهام لشخصين في 11 مارس. ويُشتبه في أن أحدهما، شاب من تولون، كان العقل المدبر، بمساعدة شريك قاصر، ما يعكس مدى التخطيط الدقيق للعملية التي أربكت السلطات.
ويعرف “غانيتو” بسجله الإجرامي الطويل منذ أن كان قاصراً، ويقضي حالياً أربع عقوبات مختلفة لا تنتهي قبل عام 2035. ومن أبرز قضاياه، واقعة السطو العنيف على حارس مرمى نادي باريس سان جيرمان، جيانلويجي دوناروما، في 2023، والتي حُكم عليه فيها بالسجن 6 سنوات نهاية 2025، قبل أن يتقدم بطلب استئناف.