المرصد يحذر من ترويج “الكالة”عبر منصات التواصل

 

دق المرصد المغربي لحماية المستهلك ناقوس الخطر بخصوص انتشار محتوى رقمي يروج لمادة “السناوس” المعروفة بـ”الكالة”، معتبرا أن هذا الترويج يعتمد أساليب تسويقية متطورة تستهدف التأثير على المتلقي، خاصة القاصرين، بطرق غير مباشرة.

 

‎وأوضح المرصد أن هذا النوع من المحتوى يعمد إلى تقديم هذه المادة في صورة جذابة وكأنها منتج فاخر، بدل إبرازها كمادة قد تؤدي إلى الإدمان، حيث يتم ربط استعمالها بصورة النجاح والانتماء إلى فئة مميزة، مع توظيف تعابير توحي بالاستهلاك السري بعيدا عن رقابة الأسرة، دون أي إشارات تحذيرية حول مخاطرها الصحية.

 

‎وأشار إلى أن الخطاب المعتمد في هذا الترويج يقوم على أسلوب تضليلي، يبدأ غالبا بنفي تقديم النصيحة، قبل الانتقال تدريجيا إلى عرض مزايا المنتج بشكل غير مباشر، بهدف التأثير على المتلقي دون إثارة الشكوك.

 

‎كما نبه المرصد إلى أن انتشار هذه الظاهرة يتم في سياق غياب تأطير قانوني واضح، حيث تركز التشريعات الحالية أساسا على منتجات التبغ التقليدية، دون مواكبة للمنتجات الحديثة المرتبطة بالنيكوتين، ما يساهم في ضعف المراقبة وسهولة انتشار هذا النوع من التسويق، خصوصا في أوساط الشباب.

 

‎وأكد المرصد أنه شرع في رصد هذا المحتوى وتوثيقه رقميا، مع احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إمكانية عرض الملف على الجهات القضائية المختصة، داعيا في الآن ذاته السلطات إلى التدخل العاجل، ووسائل الإعلام إلى كشف هذه الممارسات، كما حث المواطنين على عدم التفاعل مع هذه المواد والإبلاغ عنها.