المغرب خارج دائرة الإرهاب في مؤشر عالمي 2026

 

أظهر تقرير مؤشر الإرهاب العالمي لسنة 2026 أن المغرب يوجد ضمن قائمة الدول الأقل تأثرا بالتهديدات الإرهابية، بعدما احتل المرتبة 100 من أصل 163 دولة دون تسجيل أي نقاط، إلى جانب دول مثل سنغافورة وتايوان وإستونيا، في مؤشر يعكس مستوى متقدما من الاستقرار الأمني.

 

وفي المقابل، تصدرت باكستان ترتيب الدول الأكثر تضررا من الإرهاب، إلى جانب عدد من دول الساحل وإفريقيا جنوب الصحراء التي ما تزال تعاني من نشاط الجماعات المسلحة.

 

كما سجل التقرير تحسنا عاما على المستوى العالمي، حيث انخفض عدد الضحايا المرتبطين بالإرهاب بنسبة 28 في المائة ليصل إلى 5582 حالة، في حين تراجع عدد الهجمات بحوالي 22 في المائة، رغم استمرار أربع تنظيمات رئيسية، من بينها “داعش”، في تحمل النصيب الأكبر من الخسائر البشرية.

 

وحذر التقرير من استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، على تطور المخاطر الأمنية، مشيرا إلى إمكانية توسع أنشطة جماعات مرتبطة بإيران خارج نطاقها الجغرافي، إلى جانب تصاعد مظاهر التطرف في بعض الدول الغربية، خصوصا وسط فئة الشباب.

 

وأكدت المعطيات ذاتها أن منطقة الساحل لا تزال تمثل بؤرة رئيسية للإرهاب عالميا، في ظل تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان، التي تسهم في تغذية عمليات الاستقطاب داخل الجماعات المتطرفة.