اختناق خانق بمعبر بني انصار.. طوابير طويلة ومعاناة يومية مع اقتراب عيد الفطر

 

تشهد الأيام الأخيرة من شهر رمضان حالة استنفار غير مسبوقة على مستوى معبر بني أنصار الحدودي، الرابط بين مدينة بني أنصار ومليلية المحتلة، حيث يعرف المعبر تدفقا كثيفا للمسافرين في اتجاهين، سواء من الراجلين أو أصحاب المركبات، تزامنا مع اقتراب عيد الفطر.

 

هذا الإقبال المتزايد أفرز وضعا خانقا داخل المعبر، تمثل في اكتظاظ كبير وطوابير طويلة، حيث يضطر المواطنون إلى الانتظار لساعات طويلة من أجل استكمال إجراءات العبور، وسط ضغط ملحوظ على مختلف نقط المراقبة والمرافق الحدودية.

 

وفي تصريحات متفرقة، عبر عدد من مستعملي المعبر عن استيائهم من ظروف الانتظار التي وصفوها بالصعبة، خاصة في ظل تقلبات الطقس، مؤكدين أن غياب التنظيم المحكم وسلاسة الإجراءات يزيد من حجم المعاناة اليومية التي يتكبدونها.

 

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الوضعية تستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، عبر تعزيز الموارد البشرية وتحسين تدبير عملية العبور، إلى جانب تبسيط المساطر الإدارية، بما يضمن احترام كرامة المواطنين والتخفيف من حدة الازدحام، خصوصا خلال الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا، مثل الأيام الأخيرة من شهر رمضان.