عاد الدولي المغربي براهيم دياز ليظهر بوجه مختلف عقب نهاية المواجهة التي جمعت فريقه ريال مدريد بمضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وخاض دياز اللقاء كأساسي، وساهم في فوز فريقه خارج الديار، وهو الانتصار الذي مكن النادي الملكي من حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، حيث رصدت الكاميرات لحظات احتفاله وإشارات الفرح التي عبر بها عن سعادته بعد صافرة النهاية.
غير أن أسباب هذه الفرحة لم تكن مرتبطة بتفوق ريال مدريد على فريق غوارديولا في مباراتي الذهاب والإياب، بل ارتبطت بوصول خبر تتويج المنتخب الوطني بلقب كأس أمم إفريقيا.
وكان دياز قد مر بفترة صعبة عقب نهائي “الكان” أمام السنغال، بعد إهداره ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، وهي اللحظة التي شكلت ضغطا كبيرا عليه، قبل أن تتغير الأجواء بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي اعتبرت المنتخب السنغالي منهزما بنتيجة 3-0 بسبب الانسحاب، ما أعاد اللقب إلى المنتخب المغربي ومنح اللاعب دفعة معنوية جديدة.
