سجلت أسعار المحروقات في المغرب، صباح اليوم الاثنين، ارتفاعا ملحوظا بعد زيادات جديدة طالت مادتي البنزين والغازوال، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء في أوساط المواطنين، خاصة في ظل تزايد الأعباء المعيشية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب معطيات متداولة، فقد ارتفع سعر البنزين بنحو 1.44 درهم للتر الواحد، في حين بلغت الزيادة في سعر الغازوال حوالي درهمين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أثمان التزود بالوقود في مختلف محطات التوزيع عبر البلاد.
ويعزى هذا الارتفاع، وفق المصادر ذاتها، إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصا في ظل التصعيد العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية. فقد قفز سعر الطن من المحروقات خلال فترة وجيزة من حوالي 700 دولار في 28 فبراير الماضي إلى ما يفوق 1100 دولار بحلول 6 مارس الجاري.
وقبل دخول هذه الزيادات حيز التنفيذ، شهدت عدة محطات وقود في مدن مغربية مختلفة، منذ نهاية الأسبوع الماضي، إقبالا غير معتاد من قبل السائقين، سواء المهنيين أو الخواص، الذين سارعوا إلى ملء خزانات مركباتهم تحسبا لارتفاع جديد في الأسعار.
