عرف قطاع تربية الدواجن في المغرب تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، بعد تجاوز مجموعة من العراقيل التي أثرت في عملية استيراد الأعلاف المركبة خلال الشهرين الماضيين.
وكانت هذه الصعوبات مرتبطة أساسا بتأخر تفريغ شحنات الأعلاف القادمة عبر البحر في كل من ميناء الجرف الأصفر وميناء الدار البيضاء، الأمر الذي أثار مخاوف المهنيين من تأثير ذلك على سلسلة الإنتاج.
وفي نهاية شهر يناير الماضي، كانت جمعية مصنعي الأعلاف المركبة بالمغرب قد وجهت مراسلات إلى وزارات الفلاحة والتجهيز والصناعة، طالبت فيها بتدخل عاجل لمعالجة الوضع وتفادي انعكاسات سلبية محتملة على السوق الوطنية.
وجاء هذا التحرك بالتزامن مع تحذيرات صادرة عن الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، التي نبهت إلى احتمال حدوث اضطرابات في سلاسل الإنتاج الحيواني إذا استمرت هذه الصعوبات.
أما على مستوى السوق، فقد عرفت أسعار الدجاج نوعا من الاستقرار منذ منتصف شهر رمضان، حيث يتراوح ثمن الكيلوغرام حاليا ما بين 17 و22 درهما.
ويأتي هذا الاستقرار بعد فترة شهدت ارتفاعا في الأسعار، حيث كان ثمن الدجاج قد اقترب في بعض المراحل من 30 درهما للكيلوغرام الواحد.
