أثار تداول صورة من العدد الصادر في شهر مارس من مجلة “الجيش” الجزائرية، وهي المجلة الرسمية التابعة للمؤسسة العسكرية، موجة من النقاش بين المتابعين بعد ملاحظة ظهور العلم المغربي ضمن إحدى الصفحات المنشورة.
وقد اعتبر كثيرون أن هذه الواقعة لافتة، خصوصا في ظل ما اعتاد عليه الجمهور في فترات سابقة من ممارسات إعلامية تم فيها حجب أو إخفاء الرموز الوطنية المغربية خلال تغطية بعض الأحداث الرياضية.
الصورة التي نشرتها المجلة تضمنت ملصقا رياضيا تظهر فيه أعلام الدول المشاركة بشكل كامل، بما في ذلك العلم المغربي، دون أي تعديل أو قص كما حدث في بعض التغطيات الإعلامية السابقة.
هذا التفصيل، رغم بساطته، أعاد فتح باب النقاش حول أسلوب التعاطي الإعلامي مع مثل هذه المواضيع، وما إذا كان الأمر مجرد سهو أو اختيار تحريري عادي، أم أنه يعكس مقاربة مختلفة في طريقة التعامل مع الرموز المرتبطة بالبلدان الأخرى.
