هروب مثير لسجين من أصل مغربي من سجن بفرنسا

أثار فرار السجين الشاب إلياس خربوش جدلاً واسعاً في فرنسا خلال الأيام الأخيرة، بعدما تمكن من مغادرة السجن بطريقة احتيالية وصفتها وسائل الإعلام المحلية بـ”الهروب الهوليوودي”. ويبلغ خربوش حوالي 20 سنة، وهو فرنسي من أصل مغربي، وكان يقضي عقوبة سجنية بعد تورطه في قضايا سرقة وعنف مرتبطة بعصابات إجرامية في العاصمة الفرنسية.

ووفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية، فقد كان المعني بالأمر معتقلاً في سجن فيلبانت بضواحي باريس، قبل أن يتمكن يوم 7 مارس 2026 من مغادرة المؤسسة السجنية بعد وصول أشخاص متنكرين في زي عناصر من الشرطة قدموا وثائق مزورة تفيد نقله إلى جهة تحقيق، ما دفع الحراس إلى تسليمه لهم دون إثارة الشكوك.

 

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن إدارة السجن لم تكتشف عملية الفرار إلا بعد مرور نحو يومين، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق داخلي لتحديد ملابسات الواقعة وكيفية نجاح العملية دون اكتشاف التزوير في الوثائق المقدمة.

 

ويعد خربوش من الوجوه المعروفة لدى مصالح الأمن الفرنسية منذ سن مبكرة، إذ تشير التقارير إلى تورطه في عدة قضايا مرتبطة بالسرقة بالعنف واقتحام المنازل، إضافة إلى الاشتباه في مشاركته في عملية سطو استهدفت منزل حارس مرمى فريق باريس سان جيرمان الإيطالي جيانلويجي دوناروما.

 

وعقب الحادث، أطلقت السلطات الأمنية الفرنسية عملية بحث واسعة عن السجين الفار الذي يُعتبر من العناصر الخطيرة المرتبطة بما يعرف في فرنسا بعصابات “السطو العنيف”، في وقت يثير فيه هذا الهروب تساؤلات عديدة حول الإجراءات الأمنية داخل بعض المؤسسات السجنية.