في شهر رمضان، تتحول العديد من الفضاءات الخاصة، وخاصة منازل بعض الأعيان والوجوه السياسية المحلية، إلى محطات للقاءات الحزبية والتجمعات التنظيمية في عدد من المدن والأقاليم.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق الحركية السياسية التي تسبق عادة الاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى أعيان الأحزاب في مختلف الأقاليم، إلى تقوية روابطهم التنظيمية وإعادة التواصل مع المواطنين.
وتُعد هذه اللقاءات فرصة للقاء الأعيان مع المصوتين في الانتخابات لإعادة ترتيب الصفوف وتعزيز حضورهم داخل المجال الترابي، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة التي تسبق كل استحقاق انتخابي.
وفي هذا السياق، شهدت بعض الأقاليم تنظيم لقاءات تواصلية داخل بيوت شخصيات حزبية معروفة، حيث يحرص المنظمون على استثمار الأجواء الرمضانية التي تجمع بين البعد الاجتماعي والسياسي. وغالبًا ما تتحول هذه اللقاءات إلى فضاء للإشادة بهؤلاء الأعيان و مباركتهم قبل حلول الموعد الإنتخابي في شتنبر.
ويرى عدد من الفاعلين السياسيين أن شهر رمضان يشكل ظرفية مناسبة لكسب الدعم الانتخابي ، حيث أنه في الغالب لا يشهد أنشطة رسمية للأحزاب وهو ما يستغله هؤلاء المنتخبين الكبار لكسب مزيد من التأييد و الحشد قبل وصول موعد الإقتراع.
