أفادت السلطات في إسبانيا بأنها تمكنت من ضبط شاحنة كانت تنقل مجموعة من القطع الحيوانية العائدة لأنواع إفريقية محمية، في عملية جرت بإقليم قادس جنوب البلاد، وسط شبهات بارتباطها بأنشطة الاتجار غير المشروع في الحيوانات البرية.
ووفق ما نقلته صحيفة أوروبا سور عن الحرس المدني الإسباني، فقد استوقفت دورية أمنية الشاحنة بعدما بدت في حالة عطل، حيث حاولت العناصر الأمنية تقديم المساعدة للسائق، غير أن تصرفاته المثيرة للريبة دفعتهم إلى إجراء تفتيش دقيق للمركبة.
وأسفرت عملية التفتيش عن العثور على عدة قطع تعود لحيوانات إفريقية، من بينها أربع عظام لزرافة، إضافة إلى جلود غير مدبوغة تعود لحيوانات مختلفة مثل الخنزير البري الإفريقي و”السبرينغبوك” و”الأوريكس”، إلى جانب مجسم خشبي لزرافة.
كما تم حجز حوالي 150 كيلوغراما من قرون الغزلان والأيائل والظباء داخل الشاحنة، في حين عجز السائق عن الإدلاء بأي وثائق تثبت المصدر القانوني لهذه القطع أو تبرر حيازته لها.
وترجح المعطيات الأولية أن هذه الشحنة قد تكون وصلت إلى التراب الإسباني بعد عبورها عبر مضيق جبل طارق، قادمة من شمال المغرب.
وقد باشرت السلطات المختصة تحقيقاً في القضية للاشتباه في ارتباطها بالاتجار غير المشروع في الأنواع الحيوانية المحمية المدرجة ضمن اتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض.
