عاشت ساكنة مدينة أزغنغان، عصر اليوم الأحد 8 مارس الجاري، على وقع حادث خطير بعدما شهد مسجد “إكاسريون” محاولة اعتداء على إمامه أثناء أداء صلاة العصر، ما خلف حالة من الذعر والاستنكار وسط المصلين.
ووفق معطيات متداولة، فقد أقدم شخص على اقتحام المسجد في لحظة خشوع المصلين، قبل أن يتوجه صوب الإمام ويوجه له اتهامات بـ“الخروج عن الدين”، ليحاول بعد ذلك مهاجمته باستعمال سلاح أبيض، في مشهد أربك صفوف الحاضرين وأثار موجة من الخوف داخل بيت الله.
وأمام هذا الوضع المفاجئ، تمكن الإمام من الإفلات من المعتدي والفرار نحو الشارع العام، فيما استمر المهاجم في مطاردته خارج المسجد دون أن يتمكن من الوصول إليه، لتنتهي الواقعة دون تسجيل أية إصابات جسدية، وسط صدمة كبيرة في أوساط المصلين وساكنة الحي.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين فقط من الفاجعة التي شهدتها جماعة أمهاجر بإقليم الدريوش، حيث لقي إمام مسجد مصرعه خلال صلاة الفجر على يد شخص يعاني من اضطرابات، في واقعة هزت الرأي العام المحلي وأعادت النقاش حول حماية الفضاءات الدينية وضمان سلامة القائمين عليها.
وتنتظر الساكنة ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية لكشف ملابسات هذا الاعتداء، في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى تعزيز الأمن داخل محيط المساجد وصون حرمتها من كل أشكال العنف أو التطرف.
