مع تصاعد النزاعات المسلحة على الصعيد العالمي، مثل الحرب الروسية الأوكرانية والهجمات الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، عاد القلق حول احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة. ورغم ذلك، حدد خبراء الذكاء الاصطناعي أربع دول يمكن اعتبارها أكثر أمانًا في مثل هذا السيناريو.
1. نيوزيلندا
تتمتع نيوزيلندا باقتصاد قوي وموارد طبيعية وفيرة، إضافة إلى بنية حضرية مزدهرة، ما يجعلها قادرة على إنتاج فائض من الغذاء وتقليل خطر المجاعة في حال وقوع صراع نووي. كما أن موقعها الجغرافي يجعلها محمية نسبيًا من آثار الشتاء النووي.
2. أيسلندا
تقع أيسلندا على بعد مئات الكيلومترات من بقية الدول الأوروبية، مع تعداد سكاني قليل يبلغ نحو 304 آلاف نسمة، وموارد طبيعية وطاقة متجددة جيدة، ما يجعلها ملاذًا بعيدًا عن الصراعات العالمية.
3. تشيلي
تُعد تشيلي في أمريكا الجنوبية ملاذًا آمنًا خلال الأزمات، حيث تتمتع بموارد طبيعية غنية وساحل طويل، وتربطها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، ما يعزز موقعها كخيار استراتيجي للأمان الغذائي والمائي.
4. فيجي
تقع فيجي في المحيط الهادئ، على بعد نحو 2,100 كم شمال نيوزيلندا، وتضم أكثر من 100 جزيرة مأهولة. رغم أنها أقل تقدمًا اقتصاديًا، فإن تعداد سكانها القليل ومواردها الطبيعية يجعلها وجهة محتملة للنجاة أثناء الأزمات الكبرى.
تعتمد هذه الدول على مزيج من الموقع الجغرافي البعيد، قلة السكان، والموارد الطبيعية الوفيرة، مع القدرة على إنتاج فائض من الغذاء، لتصبح أكثر أمانًا في مواجهة أي صراع عالمي محتمل.

