لازالت أسعار السردين تواصل ارتفاعها بجل المدن المغربية، بحيث تراوح ثمنه خلال اليومين الماضيين، ما بين 25 و30 درهما .
وبهذا الخصوص، قال أحد المهنيين، إن أسعار السردين لازالت مرتفعة شيئا ما بجل الأسواق الوطنية، وذلك بسبب الراحة البيولوجية التي تخضع لها الأسماك السطحية، والتي تمتد من فاتح يناير إلى غاية 15 فبراير.
وأكد المهني، أنه خلال هذه الفترة يتم توقيف نشاط صيد الأسماك السطحية الصغيرة، وعلى رأسها السردين، وفق برمجة سنوية مضبوطة، الأمر الذي يساهم في ارتفاع أسعار السردين بشكل كبير.
وأضاف المتحدث نفسه، أن سوء الأحوال الجوية وهيجان البحر، ساهم هو الآخر في ارتفاع أسعار السردين خلال شهر رمضان، متوقعا أن تعرف الأسعار انخفاضا خلال الأسابيع المقبلة.
وأفاد المهني، أن هناك توقعات بأن يصل ثمن السردين إلى 15 درهما خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بعد انتهاء الراحة البيولوجية التي تخضع لها الأسماك السطحية.
وللإشارة فإن الراحة البيولوجية للسردين في المغرب يعد إجراءً احترازيا حيويا، يبدأ عادة في بداية العام (يناير/فبراير) لمدد تتراوح من 45 يوماً إلى عدة أشهر، وتشمل السواحل الجنوبية والوسطى، وتهدف هذه الفترة إلى وقف صيد الأسماك السطحية الصغيرة، خاصة السردين، لحماية المخزون من الاستنزاف، السماح له بالتكاثر الطبيعي.
