شارك الدولي المغربي منير الحدادي، مهاجم نادي استقلال طهران الإيراني، تفاصيل رحلته الأخيرة بعد الأزمة التي شهدتها إيران نتيجة الحرب في منطقة الخليج، مؤكدا أنه تجاوز المرحلة الصعبة ووصل إلى برّ الأمان.
وبدأت فصول المعاناة حين قرر الحدادي مغادرة إيران فور اندلاع النزاع، ورغم استقلاله طائرة ركاب، إلا أن قرارا رسميا بإغلاق المجال الجوي أدى إلى إجلائه من الطائرة قبل الإقلاع بدقائق معدودة. ومع تعليق الملاحة الجوية وإغلاق مضيق هرمز، وجد اللاعب نفسه محاصرا وسط التوتر الأمني، ليبدأ رحلة البحث عن مخرج بري لإنهاء كابوس الاحتجاز.
وكشف الحدادي عبر حسابه الرسمي على إنستغرام أن إدارة ناديه وفرت له سيارة خاصة لعبور الحدود التركية، ووصف الرحلة بأنها كانت “قطعة من العذاب”، حيث قضى 16 ساعة متواصلة في سيارة ضيقة دون نوم أو راحة.
وأكد أن الطريق كان محفوفا بالمخاطر، حيث شاهد عشرات الصواريخ المدمرة في سماء المنطقة، قبل أن يصل إلى الأراضي التركية تمهيدا للعودة إلى إسبانيا.
وفي ختام توضيحه، شكر الحدادي جميع من عبّر عن قلقه ودعمه خلال الأزمة، مؤكدا أنه بخير حاليا وسيتوجه خلال الساعات القادمة إلى إسبانيا.
يذكر أن الحدادي سبق له اللعب في برشلونة وفالنسيا وإشبيلية، وغيّر جنسيته الرياضية من الإسبانية إلى المغربية، مشاركا مع منتخب المغرب في 11 مباراة دولية.
