أعلن المعهد البرتغالي للبحر والجو عن إطلاق اسم “ريجينا” على المنخفض الجوي المرتقب أن يبدأ تأثيره على الأجواء المغربية، في حالة جوية يُتوقع أن تحمل معها اضطرابات ملحوظة خاصة بالمناطق الشمالية للمملكة.
ووفق معطيات أرصادية أوروبية، يصنف هذا النظام ضمن المنخفضات الباردة المعزولة في الطبقات العليا، المشابهة لحالات “دانا”، حيث يتمركز فوق شمال المغرب ومضيق جبل طارق، ما يؤدي إلى تدفق رياح رطبة شرقية تعزز من عدم الاستقرار الجوي.
وتشير التوقعات إلى احتمال تسجيل أمطار غزيرة وزخات رعدية محلياً قوية، خصوصاً بمناطق الريف وطنجة والغرب واللوكوس والأطلس المتوسط، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء، تزامناً مع اقتراب كتلة هوائية باردة في الارتفاعات العليا تصل حرارتها إلى ما بين ناقص 26 وناقص 28 درجة على علو يقارب 5500 متر.
كما يرتقب هبوب رياح شرقية قوية قد تتراوح سرعتها بين 70 و90 كيلومتراً في الساعة، خاصة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، ما قد يتسبب في اضطراب الملاحة البحرية بمضيق جبل طارق والواجهة المتوسطية والسواحل الأطلسية الشمالية.
وتُنتظر ذروة هذه الاضطرابات يوم الأربعاء، قبل أن يبدأ المنخفض في التحرك شرقاً نحو البحر الأبيض المتوسط ابتداءً من الخميس، مع مؤشرات على تحسن تدريجي في الحالة الجوية وانفراج مرتقب مع نهاية الأسبوع.
ورغم أهمية هذه التقلبات، تبدو التوقعات في المغرب أقل حدة مقارنة ببعض مناطق جنوب إسبانيا، حيث صدرت تحذيرات من تساقطات قد تتجاوز 40 لتراً في المتر المربع خلال 12 ساعة، فيما يُرجح أن تظل التأثيرات بالمملكة في حدود أمطار مهمة لكنها غير استثنائية قياساً ببعض الحالات السابقة.
