أصدرت المحكمة الابتدائية بتنغير حكما يقضي بإدانة رجل يبلغ من العمر 47 سنة، والحكم عليه بسنة ونصف حبسا نافذا، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 5000 درهم مع مصادرة هاتفه المحمول لفائدة إدارة أملاك الدولة.
وجاءت متابعة المعني بالأمر، الذي كان موضوع شكايات متعددة، بناء على تهم تتعلق بمحاولة استدراج قاصرات والتحرش بهن، إلى جانب الإخلال العلني بالحياء، وحيازة مواد إباحية تخص قاصرين، فضلا عن السكر العلني البين وإحداث الضوضاء. وقد تمت إحالته على السجن المحلي بورزازات بعد استكمال المساطر القانونية المعمول بها.
وتفجرت القضية إثر تقدم خمس قاصرات مرفوقات بأولياء أمورهن بشكايات لدى المصالح الأمنية، أفدن فيها بتعرضهن للتحرش ومحاولات التغرير من طرف الموقوف. وعلى ضوء هذه المعطيات باشرت عناصر الشرطة التابعة لمفوضية الأمن بمدينة تنغير أبحاثا وتحريات ميدانية مكثفة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه.
وأفادت مصادر مطلعة بأن مواجهته بمحاضر الاستماع وتصريحات الضحايا مكنت من تعزيز الأدلة ضده، حيث أقر بالمنسوب إليه خلال مراحل البحث التمهيدي. وبعد استيفاء مدة الحراسة النظرية، تم تقديمه أمام النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال.
وتندرج هذه القضية ضمن الجهود الرامية إلى التصدي لجرائم الاعتداء والتحرش بالقاصرين، وتعزيز آليات حماية الطفولة، في سياق تشديد المتابعة القضائية لمثل هذه الأفعال حفاظا على سلامة الأطفال وصون حقوقهم.
