وجد الدولي المغربي منير الحدادي، مهاجم نادي استقلال طهران، نفسه في موقف معقد داخل إيران، على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة وما رافقها من إغلاق للمجالات الجوية.
وأفاد تقرير نشره موقع RMC Sport الفرنسي أن التصعيد المتبادل بين أطراف إقليمية تسبب في اضطراب واسع بحركة الطيران، ما انعكس بشكل مباشر على أوضاع اللاعبين الأجانب الناشطين في الدوري الإيراني، ومن ضمنهم الحدادي.
ووفق المصدر ذاته، كان اللاعب المغربي قد صعد إلى الطائرة استعداداً لمغادرة الأراضي الإيرانية تزامناً مع اندلاع الأحداث، غير أن قراراً عاجلاً بتعليق الرحلات الجوية دفع السلطات إلى إنزاله وإعادته إلى المطار، بعد إغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ.
وأمام هذا المستجد، يدرس الحدادي خيارات بديلة لمغادرة البلاد، من بينها التوجه نحو مدينة بازركان الواقعة أقصى شمال غرب إيران، على أمل عبور الحدود براً في اتجاه تركيا، في رحلة برية قد تمتد لساعات طويلة وسط ظروف لوجستية معقدة.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على تداعيات التوترات الإقليمية على القطاع الرياضي، خاصة بالنسبة للمحترفين الأجانب الذين وجدوا أنفسهم أمام تحديات غير متوقعة تتجاوز المستطيل الأخضر.
