طبيب فرنسي يحسم جدل الهوية الجنسية للملاكمة الجزائرية إيمان خليف

أبدى الطبيب الفرنسي المتخصص فيليب بيليسيه، رأيه العلمي بخصوص الهوية الجنسية لبطلة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف والجدل الواسع المثار بشأنها.

ونشر الدكتور بيليسيه، فيديو عبر حساباته الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي أكد فيه بالدليل العلمي أن إيمان خليف أنثى بيولوجيا وليست “متحولة جنسيا” كما روجت بعض الحملات. ولم ينفِ الطبيب في فيديو نشره عبر صفحته الرسمية في إنستغرام أن حالة إيمان خليف تتضمن تعقيدات وراثية.

 

وأوضح بيليسيه أن جين “إس آر واي” (SRY) قد ينتقل أحيانا بين كروموسومي “إكس” (X) و”واي” (Y)، مما يسمح للفرد بامتلاك النمط الظاهري الأنثوي، بينما ينتج بشكل طبيعي هرمونات ذكورية أعلى.

 

وجين الـSRY، هو جين يوجد بشكل طبيعي على الكروموسوم Y (الكروموسوم الذكري). وظيفته الأساسية هي إعطاء الأوامر للجسم لبدء تطوير الأعضاء التناسلية الذكرية.

 

كيف يعمل جين الـSRY؟

 

في الأسابيع الأولى من الحمل، يكون الجنين “محايدا”، أي أن لديه القدرة على أن يصبح ذكرا أو أنثى. تبدأ عملية التحديد كالتالي:

 

التفعيل: في الأسبوع السادس أو السابع تقريبا من عمر الجنين، “يستيقظ” جين الـ SRY.

 

البروتين: يقوم الجين بإنتاج بروتين يسمى TDF (عامل تحديد الخصية).

 

تحويل المسار: هذا البروتين يحفز الأنسجة التناسلية الأولية لتتحول إلى خصيتين بدلا من مبايض.

 

إفراز الهرمونات: بمجرد تكون الخصيتين، تبدآن بإفراز هرمون “التستوستيرون”، وهو المسؤول عن ظهور باقي الصفات الذكرية.

 

ماذا يحدث لو غاب جين الـSRY؟

 

الحالة الطبيعية (XX): في غياب الكروموسوم Y (وبالتالي غياب جين SRY)، يتطور الجنين تلقائياًإلى أنثى.

حالات استثنائية: في حالات طبية نادرة جدا، قد ينتقل جين SRY إلى كروموسوم X، أو قد يتوقف عن العمل رغم وجوده، مما يؤدي إلى عدم تطابق بين الكروموسومات والمظهر الخارجي.

وأكد الطبيب الذي يعمل كجراح تجميل وترميم فرنسي مقيم في باريس، أن إيمان خليف هي رياضية أنثى، ولدت ونشأت كامرأة وليست متحولة جنسيا.

واعتبر بيليسيه أن مسيرة خليف تعكس شجاعة كبيرة، إذ كان عليها اتباع بروتوكولات صارمة لتخفيض مستوى التستوستيرون.

وسبق للملاكمة الجزائرية إيمان خليف أن قالت إنها مستعدة للامتثال لأي إجراءات تطلب منها للمشاركة في المسابقات، بما في ذلك الخضوع لفحص جيني تحديد الهوية الجنسية، شريطة أن تجرى هذه الاختبارات تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية.