هزة أرضية بالحسيمة تزرع الخوف والهلع في صفوف الساكنة

شهد إقليم الحسيمة، زوال اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2026، هزة أرضية متوسطة القوة شعر بها عدد من السكان بمناطق مختلفة، دون أن تخلف أية خسائر مادية، غير أنها أثارت حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين، خاصة بالمناطق القريبة من مركز الهزة.

وحسب المعطيات الصادرة عن المعهد الجغرافي الوطني الإسباني، فقد تم تسجيل الهزة على الساعة 11:13:19 بالتوقيت العالمي، بقوة بلغت 3.2 درجات على سلم “ريشتر”، وعلى عمق يناهز 10 كيلومترات.

 

وأوضحت البيانات التقنية أن مركز الهزة حُدد عند خط عرض 35.0450 شمالاً وخط طول -4.0350 غرباً، وذلك جنوب غرب تماسينت بإقليم الحسيمة، وهي منطقة تقع ضمن الحزام الزلزالي المعروف بنشاطه النسبي بشمال المغرب.

 

وخلفت الهزة حالة من الخوف والهلع في صفوف الساكنة، حيث تداول عدد من المواطنين خبرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين شعورهم باهتزاز دام لثوانٍ معدودة، دون تسجيل أضرار تذكر.

 

ويُذكر أن إقليم الحسيمة يُعد من المناطق التي تعرف نشاطاً زلزالياً متكرراً بحكم موقعه الجيولوجي، ما يجعل مثل هذه الهزات أمراً غير مستبعد، في وقت يدعو فيه مختصون إلى تعزيز ثقافة الوقاية والتوعية بكيفية التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.