الأطعمة المجمدة في رمضان.. وسيلة لتسهيل الحياة اليومية أم خطر على الجودة؟

 

تحولت الأطعمة المجمدة إلى خيار شائع بين الأسر، خاصة خلال شهر رمضان، مع تزايد الانشغالات اليومية وسعي الأفراد لتوفير الوقت والجهد في تحضير الوجبات.

 

ويعتمد كثير من المغاربة على تجميد بعض الأكلات والخضروات والفواكه الموسمية، اعتقادا منهم أن هذه الطريقة تتيح لهم التوازن بين الراحة المنزلية والقيمة الغذائية للطعام، وتجنب الإنفاق على الأكل خارج المنزل.

 

ويرى أخصائيو التغذية أن عملية التجميد وسيلة فعالة للأشخاص الذين لا تتوفر لديهم الإمكانيات لتحضير وجباتهم يوميا، شريطة احترام قواعد محددة تتعلق بطريقة التخزين والمدة الزمنية. فالتجميد بكميات معقولة يمكن استهلاكها خلال فترة قصيرة يساعد في الحفاظ على القيمة الغذائية ويحد من الهدر.

 

ويؤكد الخبراء على أن بعض الأطعمة يفضل عدم تجميدها، مثل مشتقات الحليب والأجبان واللحم المفروم، الذي يعد حساسا جدا لتكاثر البكتيريا، والمخبوزات الغنية بالنشا والخضروات الورقية التي تفقد طراوتها بسرعة.

 

ويشيرون إلى أن القيمة الغذائية للأغذية المجمدة قد تنخفض بنسبة تتراوح بين 15 و20 بالمائة، مع التأكيد على أن التجميد السليم يحافظ على الأغلب على العناصر الغذائية الأساسية.

 

ويمكن تخزين اللحوم لمدة تصل إلى ثمانية أشهر إذا تم تجميدها بطريقة صحيحة، بينما ينصح بعدم تجاوز شهرين إلى ثلاثة أشهر بالنسبة للأسماك الدهنية.

 

أما الخضروات والفواكه الموسمية، فيمكن الاحتفاظ بها في المجمد لمدة تتراوح بين ثمانية و12 شهرا، مع ضرورة الالتزام بشروط التخزين من حيث التغليف المحكم لمنع الأكسدة والرطوبة، وتنظيم وضع المواد داخل المجمد لتوزيع التبريد بشكل متساوٍ.

 

ويؤكد الخبراء على أهمية كتابة تاريخ التجميد وترك الأطعمة المطبوخة لتبرد في الثلاجة قبل وضعها في المجمد، وتجنب إعادة الأغذية بعد إذابتها إلا بعد طهيها لتفادي أي تسمم غذائي.