خيمت أجواء من الحزن والأسى على مدينة العروي بإقليم الناظور، إثر واقعة مؤلمة سجلت تفاصيلها بعد مغرب يوم أمس، حيث عثر على شخص في عقده السادس تقريبا ممددا فوق الرصيف بشارع الجيش الملكي، وسط ذهول المارة والمواطنين الذين صدمهم مشهد الرحيل المفاجئ في لحظات كانت تعج بالحركة عقب وجبة الإفطار.
وحسب معطيات ميدانية استقتها الجريدة، فقد أثار وضع الهالك ريبة عدد من السكان والمارة، بعدما لوحظ متكئا على الرصيف في وضعية غير طبيعية. وعقب اقتراب بعض المواطنين منه لاستطلاع حالته وتقديم المساعدة، تبين أنه فاقد للوعي تماما ولا يبدي أي استجابة، مما استدعى إخطار السلطات المحلية والأمنية التي هرعت إلى عين المكان على وجه السرعة.
وفيما يتعلق بهوية الهالك، لا تزال المعطيات الرسمية غير مكتملة حتى الساعة، حيث يعرف بين ساكنة المنطقة بلقب “صدام”. وتباشر المصالح الأمنية المختصة تحرياتها واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد الهوية الكاملة للفقيد وإشعار ذويه، في ظل غياب وثائق ثبوتية في اللحظات الأولى من معاينة الحادث.
وأفادت شهادات متطابقة لبعض المواطنين أن الفقيد كان قد تناول وجبة إفطاره بشكل عادي في أحد مقاهي وسط المدينة، قبل أن يغادر المكان بدقائق معدودة متوجها نحو شارع الجيش الملكي، حيث وافته المنية هناك. وفتحت السلطات تحقيقا في الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، وما إذا كانت مرتبطة بوعكة صحية مفاجئة.
