تعيش جماعة بن الطيب على وقع وضع مقلق يرتبط بالمحجز البلدي، في ظل تدهور واضح في بنيته التحتية، خاصة على مستوى السور الخارجي الذي بات، وفق عدد من المتتبعين المحليين، مهددا بالانهيار، بما يشكل خطرا محتملا على سلامة المواطنين والمرتفقين.
وبحسب إفادات فاعلين محليين، فإن السور يعاني من تشققات بارزة وانهيارات جزئية في عدة نقاط، ما يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة لتفادي أي حادث عرضي قد تكون له عواقب وخيمة، لاسيما وأن محيط المحجز يعرف أحيانا مرور مواطنين وأطفال بالقرب منه.
كما أثيرت تساؤلات بخصوص عدد من المحجوزات المتواجدة داخل المحجز منذ سنوات، دون الحسم في إجراءات البيع أو تحديد الجهة المخول لها قانونا تدبير عملية التفويت. ويطرح هذا المعطى إشكالات مرتبطة بمدى احترام المساطر القانونية والآجال المعمول بها في هذا الإطار.
ويرى متتبعون أن بقاء هذه الممتلكات عرضة للتلف والتقادم قد يترتب عنه خسائر محتملة للجماعة، داعين إلى فتح تحقيق إداري لتحديد المسؤوليات، مع التعجيل بإصلاح السور وإعادة هيكلة المحجز البلدي وفق مقاربة تضمن السلامة وحسن تدبير الممتلكات العامة، وصون أمن المواطنين.




