أثار قرار إدارة مسجد في مدينة آيسلستاين بتطبيق سياسة جديدة خلال شهر رمضان 2026، والتي تربط الولوج إلى الصلاة بأداء واجب الانخراط السنوي، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه الخطوة بعد نشر بلاغ من الجمعية المسيرة للمسجد، التي أعلنت أن العضوية تتطلب دفع 180 يورو سنويًا أو تسوية متأخرات مالية قدرها 90 يورو بالنسبة للأعضاء المتأخرين.
من جهة أخرى، تساءل العديد من النشطاء عن مدى قانونية أو أخلاقية ربط الدخول إلى المسجد بالعضوية المالية، مشيرين إلى أن هذا قد يعرقل مشاركة بعض فئات المجتمع، مثل ذوي الدخل المحدود أو الزوار العابرين، الذين يرغبون فقط في أداء الصلاة.
دفاعًا عن القرار، أكد بعض المؤيدين أن المسجد يتم إدارته من قبل جمعية دينية تعتمد على مساهمات الأعضاء في تغطية المصاريف. وأشاروا إلى أن الإقبال الكبير على المسجد خلال رمضان يفرض نوعًا من التنظيم لضمان أولوية المنخرطين الذين يساهمون ماليًا طوال العام.
وفي ضوء هذا الجدل، دعى البعض إلى التفكير في حلول بديلة لتوفير التنظيم داخل المسجد خلال رمضان، مثل تخصيص مساحات إضافية للمصلين أو تنظيم الصفوف بشكل أفضل دون ربط ذلك بوضعية العضوية المالية.
