غادرت صانعة المحتوى على منصة تيك توك سكينة بنجلون أسوار سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء، بعد استكمال مدة العقوبة الحبسية الصادرة في حقها، في ملف أثار خلال الأشهر الماضية اهتماما واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وداخل الفضاء الإعلامي.
وتمت عملية الإفراج في ظروف عادية، دون مظاهر استقبال أو تجمعات أمام المؤسسة السجنية، حيث غادرت المعنية بالأمر المكان بهدوء، بعيدا عن أي حضور لافت للأصدقاء أو أفراد العائلة، وفق المعطيات المتوفرة.
الاهتمام الكبير الذي رافق الملف لم يكن مرتبطاً فقط بالشق القانوني، بل أيضاً بطبيعة الحضور الرقمي لصاحبة القضية، باعتبارها من الوجوه المعروفة على تيك توك، حيث ساهم انتشار المحتوى المرتبط بالنزاع في مضاعفة التفاعل والجدل، وتوسيع دائرة المتابعة خارج الإطار القضائي.
خروج المعنية بالأمر من السجن يطوي المرحلة التنفيذية من العقوبة، لكنه يعيد في المقابل طرح النقاش حول تداخل الحياة الخاصة للمؤثرين مع الفضاء العام، وكيف يمكن لقضايا أسرية أن تتحول، في عصر المنصات، إلى ملفات رأي عام تحظى بمتابعة يومية وتفسيرات متباينة.
