سبعة لاعبين جدد يقتحمون قائمة الأسود

 

تتجه أنظار المتتبعين إلى اللائحة المرتقبة للناخب الوطني وليد الركراكي، تحسباً للمباراتين الوديتين أمام منتخبي منتخب الإكوادور في مدريد ومنتخب الباراغواي في مدينة لونس الفرنسية، المقررتين شهر مارس المقبل، في محطة إعدادية جديدة ضمن مسار بناء منتخب تنافسي للاستحقاقات الكبرى.
وجوه شابة تفرض نفسها
عدة أسماء صاعدة في البطولات الأوروبية الكبرى باتت مرشحة بقوة لحمل القميص الوطني، بعد مستويات لافتة في الدوريات الإنجليزي والإسباني والفرنسي. في مقدمة هذه المواهب، يبرز عثمان معما وياسر الزابيري، اللذان تألقا في مونديال الشبان الأخير، وساهما في تتويج “أشبال الأطلس” باللقب على حساب منتخب الأرجنتين، حيث يشغل الأول مركز الجناح، فيما يتميز الثاني بحسه التهديفي العالي كمهاجم صريح.
كما يطفو اسم أيوب بوعدي بقوة، في ظل العروض القوية التي يقدمها رفقة نادي ليل في الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية، ما جعله محط اهتمام متزايد، بما في ذلك من الجانب الفرنسي.
المرحلة المقبلة تبدو مناسبة لإعادة تقييم بعض الاختيارات، خاصة بعد الانتقادات التي طالت التدبير البشري في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام منتخب السنغال، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن محدودية الجاهزية البدنية لبعض العناصر أثرت على فعالية التغييرات خلال اللقاء الحاسم.
إلى جانب الأسماء سالفة الذكر، يبرز لاعبون شبان آخرون لا تتجاوز أعمارهم 22 سنة، من بينهم عمران لوزا، إسماعيل باعوف، عمر الهيلالي، زكريا الواحد، إضافة إلى موهبة عبد الله وزان المتألق مع أياكس أمستردام.
هذه الأسماء تمثل نواة جيل جديد يُعوّل عليه لاكتساب الخبرة تدريجياً خلال الاستحقاقات المقبلة، بدءاً من مونديال 2026، وصولاً إلى كأس العالم 2030 التي تستعد المغرب لاحتضانها، في مشروع رياضي طويل الأمد يهدف إلى وضع المنتخب الوطني ضمن دائرة المنافسة على الألقاب العالمية.