فتح استثنائي للمعبر الحدودي بين المغرب والجزائر لتسليم 22 مرشحا للهجرة

فتحت السلطات الجزائرية والمغربية، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، بشكل استثنائي معبر وجدة–مغنية الحدودي، لتسليم دفعة تضم 22 مرشحًا للهجرة غير النظامية، من بينهم سيدتان، كانوا محتجزين لدى الجانب الجزائري.

 

 

وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة أنها تابعت عملية التسليم التي تندرج ضمن ملفات المفقودين والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة، مشيرة إلى أن عدد الملفات التي تتابعها يتجاوز 500 حالة، من بينها أكثر من 100 شخص في طور الترحيل.

 

 

 
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنها تتوصل بشكل شبه يومي بملفات جديدة، من ضمنها حالات لشباب صدرت في حقهم أحكام ابتدائية تتجاوز عشر سنوات سجنا نافذا، مؤكدة استمرار جهودها للكشف عن مصير المفقودين، بما في ذلك أسر جزائرية تبحث عن ذويها.

 

وسجلت الجمعية ما وصفته بـ“تطور لافت”، يتمثل في توقيف بعض المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة أسرهم بالجزائر، رغم توفرهم على التأشيرة، وإبعادهم فور وصولهم إلى المطارات الجزائرية.

 

كما جددت مطالبتها للسلطات الجزائرية بتسليم جثامين مغاربة لا تزال عائلاتهم تنتظر تسلمها، معلنة عزمها اتخاذ خطوات وإجراءات جديدة خلال الفترة المقبلة، عبر التنسيق مع مؤسسات وأطراف إقليمية ووطنية ودولية لمتابعة هذه الملفات.