وجوه جديدة وعودة نجوم للمنتخب المغربي

 

تترقب جماهير الكرة المغربية إعلان القائمة الجديدة للمنتخب الوطني، استعدادًا للمباراتين الوديتين ضد الإكوادور والباراغواي المقررتين في مارس المقبل. وتشير مصادر مقربة إلى أن اللائحة المرتقبة ستكون أكثر من مجرد استمرار لمسار المنتخب السابق، إذ تهدف إلى ضخ دماء جديدة وتجهيز التشكيلة الأساسية للمشاركة في نهائيات كأس العالم القادمة.
وتتوقع المصادر أن تشهد القائمة تغييرات واضحة بضم سبعة لاعبين جدد على الأقل، من بينهم صانع الألعاب عمران لوزا العائد من واتفورد الإنجليزي بعد فترة غياب، والمهاجمان يانيس بكراوي في البرتغال ويونس إبنو طالب في فرانكفورت الألماني. كما سيحظى اللاعبون الصاعدون، الذين تألقوا في مونديال الشباب في شيلي، بمكان في التشكيلة، أبرزهم إسماعيل باعوف، عثمان معما، وياسر زابيري.
ولم تقتصر التعديلات على الخطوط الهجومية، بل شملت حراسة المرمى أيضًا، حيث من المتوقع انضمام المهدي بنعبيد من الوداد لتعويض منير المحمدي الذي يخضع حاليًا لبرنامج تأهيل بعد جراحة في الكتف.
وتعكس هذه التحضيرات استراتيجية واضحة من الطاقم التقني لتجديد المجموعة وإعادة البناء بعد النتائج المخيبة في كأس إفريقيا الأخيرة، مع وضع الأسس لتشكيلة قوية ومتوازنة تمثل المغرب على الساحة العالمية.