انقلاب شاحنة ليمون ببني أنصار يفضح من جديد خطورة الطريق المدارية ويجدد التحذيرات

شهدت الطريق المدارية المؤدية نحو بني أنصار، مساء اليوم، حادثة سير تمثلت في انقلاب شاحنة كبيرة كانت محملة بصناديق الحوامض (الليمون)، وذلك على مستوى مدخل ترقاع وبالقرب من ضريح سيدي يوسف. الحادث تسبب في تناثر الصناديق وسط الطريق، دون أن تسجل أية إصابات بشرية، وفق المعطيات المتوفرة.

الحادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية بهذا المقطع، الذي سبق أن عرف حوادث مماثلة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول فعالية إجراءات السلامة المعتمدة، رغم وجود علامات التشوير وتحديد السرعة. ويؤكد عدد من مستعملي الطريق أن الظلام الذي يخيم على المنطقة ليلا يزيد من خطورة السير بها، خاصة في ظل ضعف الإنارة العمومية.

 

كما تعرف هذه النقطة توافد عدد من القاصرين، حيث يسجل بين الفينة والأخرى محاولات لتسلق بعض الشاحنات أثناء مرورها، وهو سلوك يفاقم من احتمالات وقوع حوادث خطيرة.

 

وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني المعروفة بـ“الصقور”، حيث عملت على تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير، إلى جانب منع أي محاولات للاستيلاء على الصناديق المتناثرة بالطريق.

 

وتتجدد، في هذا السياق، مطالب فعاليات محلية بضرورة تدخل وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك من أجل إعادة تقييم وضعية هذا المقطع الطرقي، والعمل على معالجة ما بات يوصف بـ“النقطة السوداء”، خصوصا عبر تعزيز الإنارة وتحسين شروط السلامة، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.