تحليق طائرة عسكرية جزائرية بالحدود المغربية‎

 

عادت أجواء الحذر إلى الشريط الحدودي المغربي الجزائري قرب قصر إيش بإقليم فكيك، بعد رصد تحليق مروحية عسكرية جزائرية بمحاذاة الحدود، في خطوة أثارت نقاشا جديدا حول استقرار هذه المنطقة الحساسة.

 

‎ويأتي هذا التطور بعد وقائع سابقة شهدها شهر فبراير الجاري، حيث تحدثت معطيات محلية عن تجاوز عناصر من الجيش الجزائري للعلامات الحجرية الموضوعة لترسيم الحدود، أعقبها في اليوم ذاته إشعال نار بالقرب من الخط الحدودي، ما خلق حالة قلق وسط الساكنة وأعاد التوتر إلى الواجهة.

 

‎وفي سياق متابعة المستجدات، أكدت لجنة مواكبة أحداث إيش أنها تتابع الوضع منذ الرابع من فبراير 2026، انطلاقا من مسؤوليتها تجاه سكان المنطقة، مع التشديد على نقل الوقائع كما هي دون تهويل أو تقليل.

 

‎وأعربت اللجنة عن اعتزازها بتشبث أهالي قصر إيش بأرضهم، معتبرة أن هذا الصمود يعكس ارتباطا تاريخيا بالمجال وروحا جماعية حريصة على الاستقرار، كما ثمنت موجات التضامن الصادرة عن فعاليات وطنية وجهوية، خصوصا من المناطق الحدودية المجاورة.

 

‎كما نوهت بيقظة القوات المسلحة الملكية في تأمين الحدود، مشيدة في الوقت ذاته بما وصفته بالتعامل المتزن للسلطات المغربية مع التطورات، إضافة إلى انفتاح السلطات الإقليمية بفجيج على الحوار من خلال اجتماعات خصصت لتقييم الوضع.

 

‎وفي ختام بيانها، شددت اللجنة على تطلع سكان إيش إلى مستقبل يقوم على حسن الجوار والتعايش، انسجاما مع قيم السلم والتعاون، داعية مختلف الفاعلين إلى تبني مقاربات تنموية تراعي خصوصيات المنطقة وتعزز الاستقرار الاجتماعي.