موجة ترحيل واسعة في إسبانيا

نفّذت الشرطة الوطنية الإسبانية العام الماضي 3398 عملية ترحيل لمهاجرين، وهو رقم أعلى بقليل من عمليات الترحيل إلى بلدانهم الأصلية في العام السابق، ولكنه يتجاوز رقم عام 2021 بألف عملية.

ووفقا لبيانات قدمتها وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، أصدر ضباط الشرطة الوطنية المختصون بشؤون الهجرة 3398 أمر ترحيل من إسبانيا العام الماضي، مقارنةً بـ 3031 أمر ترحيل في أعوام 2024 و2023 و2627 و2022 و2025 في عام 2021. وتُظهر هذه الأرقام اتجاها تصاعديا مقارنةً بعام 2020 الذي شهد 1834 عملية ترحيل، وهو العام الذي طغى عليه جائحة كورونا.

 

مع ذلك، أكدت مصادر شرطية متخصصة في مكافحة الهجرة غير النظامية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) أن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين نادرة للغاية، وأن معظمها عمليات ترحيل إلى أمريكا اللاتينية، كما هو الحال مع مواطني جمهورية الدومينيكان والإكوادور وكولومبيا. أما بالنسبة للأشخاص من أصول إفريقية، فهم يشكلون أقلية، ونحو 90% من الحالات تتعلق بأفراد لديهم سجلات جنائية أو لدى الشرطة. كما يلجأ بعضهم إلى قنصلياتهم لطلب الترحيل.

 

ووفقا لبيانات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، تُعد إسبانيا من أكثر الدول إصدارا لأوامر الترحيل بحق المهاجرين غير الشرعيين. وتشير إحصائياتهم إلى أن إسبانيا أصدرت 51,025 أمرا من هذا القبيل في عام 2024، نُفذ منها ما يزيد قليلا عن 3,000 أمر.