أظهرت التقديرات الأولية أن 20 إلى 25 في المائة من الأراضي المزروعة بالغرب تضررت جراء الفيضانات الأخيرة، بعد ارتفاع منسوب مياه الوديان وغمر بعض الحقول الزراعية. وتضررت مختلف السلاسل الإنتاجية، بما في ذلك الحبوب، الخضروات، الفواكه الحمراء، الزراعات الكلئية، والأشجار المثمرة، إلى جانب تجهيزات هيدرو-فلاحية ومسالك طرقية.
وأكدت الجهات المعنية أن حجم الخسائر النهائية سيُحدد بعد انحسار المياه، وأن المنطقة لا تزال تحتفظ بإمكانات إنتاجية جيدة تسمح للفلاحين باستدراك ما فقد خلال الزراعات الربيعية المقبلة.
وفي إطار التدخلات العاجلة، تم توزيع الأعلاف على الكسّابة المتضررين، وإصلاح التجهيزات الهيدرو-فلاحية، وتأمين الماشية، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية لضمان سرعة التعافي واستقرار الإنتاج الزراعي بالمنطقة.
