دخلت عدة جمعيات إسبانية على خط قضية مأساوية تتعلق بامرأة مغربية تم احتجازها لعدة سنوات في مدينة سان خوسيه دي لا فيغا بمورسيا، حيث تمكنت الضحية، البالغة من العمر 38 عامًا، من الهروب من قبضة زوجها السابق الذي احتجزها لمدة عامين.
وفي هذا السياق، أدانت جمعية “ATIM” لعمال ومهاجري المغرب في إسبانيا الحادثة بشدة، ووصفت ما تعرضت له الضحية بأنه “وضع مروع وغير مقبول يتطلب استجابة اجتماعية حازمة وموحدة”.
وتعود تفاصيل القضية إلى أبريل 2024، عندما بدأ الزوج السابق، البالغ من العمر 54 عامًا، في احتجاز الضحية داخل المنزل، حيث تعرضت لسوء المعاملة والضرب المبرح. وأدى ذلك إلى فقدانها عدة أسنان وتضرر بصر عينها، بالإضافة إلى تقييدها على نقالة واحتجازها في الحمام دون إضاءة أو تدفئة، مع تهديدات بالقتل إذا حاولت الهروب.
خلال التفتيش الذي قامت به الشرطة الإسبانية في منزل الزوج، تم العثور على مجموعة من الأسلحة البيضاء والنارية، بالإضافة إلى مخدرات ونقالة استخدمتها الضحية. كما اكتشف المحققون كوخًا مخصصًا لزراعة القنب بغرض البيع.
وأوضح بعض الجيران أنهم سمعوا نداءات استغاثة من الضحية في السابق، لكنهم ظنوا في البداية أن الأمر كان مجرد شجار منزلي.
ويواجه الزوج حاليًا اتهامات بالاحتجاز القسري، الاعتداء الجنسي، والعنف المنزلي.
كما تم اعتقال اثنين من الجيران وأحد أفراد العائلة بتهمة عدم التبليغ عن العنف الذي كان يحدث في المنزل.
