خطة عودة سكان القصر الكبير تدخل حيز التنفيذ.. تفاصيل النقل المجاني والمراحل

شرعت السلطات المحلية بـإقليم العرائش في تنزيل خطة ميدانية متكاملة لتنظيم عودة السكان الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا بسبب الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي عرفها الإقليم خلال الأسابيع الماضية، وذلك عبر مقاربة تدريجية تقوم على السلامة والانسيابية وتنسيق وسائل النقل والإشراف الميداني.

ووفق المعطيات الرسمية، فإن هذه الخطة التنفيذية ترتكز على تحديد وسائل النقل المخصصة للعودة، واعتماد محاور تنقل آمنة، مع إرساء منظومة مواكبة ميدانية لضمان مرور العملية في ظروف منظمة، بما يحفظ سلامة المواطنات والمواطنين في مختلف مراحل الرجوع إلى مساكنهم.

 

 

 
ومن المرتقب أن تنطلق عملية العودة ابتداء من يوم الأحد 15 فبراير، لفائدة قاطني عدد من الأحياء والتجمعات السكنية بمدينة القصر الكبير، بعد التأكد من أن وضعيتها الميدانية أصبحت تسمح بالاستقبال في ظروف مناسبة. وتشمل العملية مناطق تابعة لعدة ملحقات إدارية، تضم أحياء من النسيج العتيق وأخرى حديثة، من بينها باب الواد، غرسة بنجلون، الشريعة، السلام، الحي الجديد، النهضة، السعادة، المسيرة، العروبة، الشرفاء وأبي المحاسن، إضافة إلى تجمعات سكنية أخرى تأكدت جاهزيتها.

 

ولتيسير هذه العودة، تقرر توفير وسائل نقل عمومية بشكل مجاني لفائدة المعنيين، حيث ستتم برمجة قطارات بدون مقابل انطلاقا من محطة طنجة المدينة نحو القصر الكبير، ابتداء من الساعة السابعة صباحا، إلى جانب تعبئة حافلات من نقاط متعددة في اتجاه المدينة، بهدف تخفيف أعباء التنقل وضمان تنظيم محكم للعملية لوجستيا.

 

وأكدت السلطات أن العودة ستتم على مراحل متتالية حسب تطور الوضع الميداني، مع الإعلان تباعا عن المناطق التي ستلتحق ببرنامج الرجوع والجدولة الزمنية الخاصة بها، عبر قنوات التواصل الرسمية، وفق معايير السلامة والجاهزية.

 

كما دعت الساكنة إلى الالتزام الصارم بالتوجيهات المعلنة، وعدم التوجه إلى المناطق غير المعنية حاليا بقرار العودة، إلى حين صدور إشعار رسمي، مع انحسار المياه وتوفر شروط الولوج الآمن. وسيجري، في هذا الإطار، إحداث نقاط مراقبة عند مداخل المجالات المشمولة، لضبط عملية الدخول وحصرها في الأشخاص المعنيين، بما يضمن استعادة الحياة الطبيعية بشكل تدريجي ومنظم.