أثار إعلان الإعلامي والناشط الحقوقي الجزائري وليد كبير عن تسجيل رحلة جوية خاصة بين المغرب والجزائر موجة واسعة من التساؤلات، بعدما كشف أن طائرة من طراز إقليمي، تشغلها شركة Amelia International والمسجلة في سلوفينيا، ربطت بين مطار محمد الخامس ومطار هواري بومدين.
وأوضح كبير، عبر تدوينة نشرها على منصة إكس، أن هذه الرحلة تطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل استمرار القطيعة الدبلوماسية وغياب الرحلات الجوية المباشرة المنتظمة بين البلدين. كما أشار إلى أن غياب أي إعلان رسمي حول طبيعة الرحلة أو هوية ركابها فتح المجال أمام فرضيات متعددة، لاسيما مع تزامنها مع تطورات مرتبطة بملفات إقليمية حساسة.
غير أن المعطيات التي تكشفت لاحقا وضعت حدا للتأويلات، بعدما تبين أن الرحلة كانت مخصصة لتنقل بعثة أولمبيك آسفي، الذي يستعد لمواجهة اتحاد العاصمة، في إطار استحقاق كروي.
وهكذا تحولت رحلة وصفت في البداية بـ”الغامضة” إلى عملية نقل رياضي عادية، بعد أن غذى الغموض الأولي موجة تأويلات تجاوزت طبيعتها الفعلية.
