عرف الطاقم التقني للمنتخب الوطني تطورا جديدا، بعد الاستقرار على إضافة عنصر متخصص لدعم العمل التحليلي داخل المجموعة.
وتفيد معطيات متداولة أن المنتخب الأول سيستفيد من خدمات محلل أداء سبق له العمل مع منتخب أقل من عشرين سنة، وكان ضمن الطاقم الذي رافق المشاركة في مونديال الشيلي، قبل أن يراكم تجربة إضافية في محطات لاحقة.
المحلل الجديد، الذي يحمل الجنسية البلجيكية، اشتغل إلى جانب وليد الركراكي خلال كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يتم الحسم في التحاقه بشكل رسمي ونهائي بالمنتخب الأول، في إطار تعزيز الجانب التقني والتحليلي.
ويأتي هذا التطور في وقت يظل فيه مستقبل الركراكي محط نقاش داخل الأوساط الرياضية، رغم البلاغ الأخير للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي نفى بشكل واضح أي استقالة للناخب الوطني، مؤكدا استمراره في مهامه.
