مارسيليا الفرنسي يضع وليد الركراكي ضمن “أجندته” لخلافة دي زيربي!

 

عادت الأضواء لتُسلط من جديد على الناخب الوطني وليد الركراكي، لكن هذه المرة من بوابة “الجنوب الفرنسي”، حيث ربطت تقارير إعلامية فرنسية اسم الناخب الوطني بكرسي احتياط نادي أولمبيك مارسيليا العريق.

 

وجاء تحرك إدارة “لوام” بعد الانفصال الرسمي، يوم الأربعاء، عن المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي بالتراضي، إثر تراجع النتائج، ليبدأ النادي رحلة البحث عن “بروفايل” قادر على إعادة الهيبة لقلعة “الفيلودروم”.

 

وفقاً لما أوردته شبكة “راديو مونتي كارلو” (RMC)، فإن اسم الركراكي يتردد بقوة داخل أروقة النادي الفرنسي كأحد الخيارات المطروحة، إلى جانب أسماء أخرى وازنة مثل السنغالي حبيب باي، والبرتغالي سيرجيو كونسيساو.

 

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الركراكي يحظى بتقدير كبير داخل إدارة مارسيليا، علما أنه يرتبط بعلاقة وطيدة مع المدير الرياضي للنادي الدولي السابق المهدي بنعطية.

 

رغم هذا الاهتمام، إلا أن التقارير ذاتها أكدت وجود “فرامل” قد تعيق إتمام الصفقة في الوقت الراهن، وأبرزها ارتباط الركراكي بعقد رسمي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، علما أن فئة عريضة من الجمهور المغربي تطالب برحيله بعد نكسة الكان.

 

وأوضحت “RMC Sport” أنه، وحتى حدود الساعة، لا توجد مفاوضات “متقدمة” أو رسمية بين الطرفين، بل يظل الأمر في إطار “الترشيح” و”الإعجاب التقني”.

 

ولا يبدو طريق الركراكي مفروشاً بالورود في حال قرر الرحيل عن تدريب المنتخب الوطني وخوض تجربة “الليغ 1″، إذ يبرز اسم حبيب باي كمرشح فوق العادة نظراً لمعرفته بخبايا النادي، رغم تعثر إجراءات رحيله عن نادي رين. كما يظل سيرجيو كونسيساو خياراً مطروحاً بقوة، خاصة وأن النادي سبق وفاوضه قبل قدوم دي زيربي.

 

يُذكر أن أولمبيك مارسيليا يحتل حالياً المركز الرابع في سبورة ترتيب الدوري الفرنسي، ويسعى لتعيين مدرب جديد في أقرب وقت لإنقاذ الموسم وضمان مقعد أوروبي.