شهدت منطقة قصر إيش بإقليم فكيك أمس الأربعاء ، قيام عناصر من الجيش الجزائري بتجاوز الحواجز التي نصبوها بأنفسهم، والتقدم نحو الأراضي المغربية لمسافة تتراوح بين 150 و200 متر، قبل أن يقيموا معسكراً لمدة ساعتين ثم يعودوا إلى مواقعهم وفق شهود عيان.
هذه التحركات الإستفزازية وفق متابعين، أثارت تساؤلات حول جدواها العسكرية، وأظهرت بوضوح أنها أقرب إلى استعراض قوة.
و بحسب مراقبين ، فإنه لا يمكن فصل هذه الاستعراضات عن السياق السياسي ، حيث أنها تأتي مباشرة بعد انتخاب المغرب في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، و التطورات الإيجابية في مباحثات مدريد حول تنزيل الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.
ويعتمد الجيش الجزائري بحسب هذه القراءات ، على تحديد مواقع بالألوان، إطلاق النار في الهواء، واستعراض طائرات هليكوبتر فوق الواحات.
هذه المناورات الإستفزازية وفق متتبعين، تعكس سياسة محصورة في العروض البهلوانية، بينما المغرب يعزز علاقاته الدولية ويحقق تقدمًا ملموسًا على مستوى الشراكات والدبلوماسية.
