في خضم موجة فيضانات غير مسبوقة تضرب عدداً من بلدان حوض المتوسط، عبّر البابا ليون الرابع عشر، عن تضامنه مع المتضررين في المغرب وجنوب أوروبا، داعياً إلى تعزيز روح التآزر لمواجهة التداعيات الإنسانية والخسائر المادية التي خلّفتها العواصف الأخيرة.
وخلال تلاوته صلاة “التبشير الملائكي” من شرفة القصر الرسولي بالفاتيكان أمس الأحد، خصّ رأس الكنيسة الكاثوليكية جزءاً من كلمته للوضع المناخي المتدهور، مؤكداً قربه الروحي من سكان المناطق المنكوبة في المغرب والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا، حيث تسببت التساقطات الغزيرة في فيضانات جارفة وانهيارات أرضية وأضرار واسعة بالبنيات التحتية.
البابا شدد على أهمية التماسك المجتمعي في مثل هذه الظروف، داعياً إلى “البقاء متحدين ومتضامنين” في مواجهة آثار الكوارث الطبيعية، وموجهاً تحية خاصة لفرق الإنقاذ والمتطوعين الذين يشتغلون في ظروف صعبة لإغاثة الأسر المتضررة. كما عبّر عن صلاته من أجل العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، في إشارة إلى موجات النزوح المؤقت التي عرفتها عدة مناطق.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه مناطق مغربية، خصوصاً بالسواحل الأطلسية وبعض الأقاليم الداخلية، حالة استنفار بعد ارتفاع منسوب الأودية وغمر المياه لأحياء سكنية وحقول فلاحية.
