رد مغربي حازم على محاولة اقتحام جزائرية

 

حاولت عناصر تابعة للجيش الجزائري أول أمس الخميس اقتحام أراضٍ مغربية بمنطقة إيش التابعة لإقليم فكيك، من خلال القيام بوضع أحجار وأكياس بلاستيكية، ونزع الأسلاك الموضوعة لحماية بساتين المزارعين المغاربة بقصر إيش قبل أن تتدخل السلطات المغربية بشكل فوري لوقف هذه المحاولة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن العناصر الجزائرية توغلت داخل أراضٍ مغربية ونفذت خطوات ترمي إلى فرض أمر واقع، ما استدعى ردًّا مغربيًا حازمًا، حيث تحركت القوات المسلحة الملكية لإجبارها على الانسحاب الفوري من المنطقة.
وجاء هذا التدخل المغربي في إطار الدفاع عن السيادة الوطنية ومنع أي مساس بالحدود المعترف بها، إذ تعاملت السلطات المغربية والجيش المغربي بحزم ومسؤولية، مع الحرص على تفادي أي تصعيد ميداني، ويفضل تغليب لغة العقل على لغة الرصاص والدمار، وتؤكد المصادر، إلى أن المغرب يرفض الدخول في الحرب مع الجزائر بحكم الجوار والدم والأخوة.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تندرج ضمن محاولات التحرش المتكررة التي تقوم بها الجزائر، في مسعى لجرّ المغرب إلى توتر أو مواجهة مفتوحة، غير أن الرباط تواصل اعتماد ضبط النفس وتغليب الحلول العقلانية، مع التأكيد على عدم التهاون في حماية ترابها الوطني.
وأكدت المصادر ذاتها أن المغرب، ورغم تعامله الهادئ، يظل ثابتًا في مواقفه، ولن يسمح بأي محاولة للمساس بأراضيه، مبرزًا أن القوات المسلحة الملكية تظل في جاهزية كاملة للتعامل مع مثل هذه الأحداث.