لوح مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية بإمكانية اتخاذ إجراءات عقابية بحق الجزائر على خلفية اقتنائها مقاتلات حربية روسية خلال العام الماضي، في موقف يعكس تصاعد القلق داخل واشنطن من هذا النوع من الصفقات العسكرية.
وخلال جلسة استماع عقدت أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم 3 فبراير، أوضح رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط روبرت بالادينو أن الإدارة الأمريكية تابعت ما تداولته تقارير إعلامية حول هذه الصفقة، معتبرا أن المعطيات المتداولة تثير مخاوف حقيقية.
وشدد بالادينو على أن وزارة الخارجية ملتزمة بتطبيق قانون مكافحة أعداء أمريكا كاتسا، مؤكدا أن العقوبات تظل أداة قائمة ضمن هذا الإطار القانوني، ولا يتم استبعاد اللجوء إليها عند الاقتضاء.
وأضاف أن إبرام صفقات تسلح من هذا النوع قد يقود فعلا إلى اتخاذ قرار بفرض قيود، مشيرا إلى أن السلطات الأمريكية تتابع الملف عن كثب وتقي مآلاته المحتملة.
كما أبدى المسؤول الأمريكي استعداده لمناقشة تفاصيل هذه القضية بشكل أوسع مع أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة مغلقة بعيدا عن التغطية الإعلامية، ما يعكس حساسية الموضوع داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
